قداس للكتائب في الذكرى الثانية لاستشهاد نصري ماروني وسليم عاصي في زحله


قام اقليم زحلة في حزب الكتائب
اللبنانية بعد ظهر اليوم قداسا لراحة نفس الشهيد نصري ماروني في كنيسة مقام سيدة
زحلة والبقاع، لمناسبة الذكرى الثانية لاستشهاده ورفيقه سليم عاصي، في حضور ممثل
الرئيس أمين الجميل نائب رئيس حزب الكتائب شاكر عون، رئيس كتلة نواب زحلة النائب
طوني أبو خاطر وأعضائها النواب: إيلي ماروني، عقاب صقر، عاصم عراجي، شانت جنجيان،
ونائبي البقاع الغربي جمال الجراح وزياد القادري، وزير الثقافة سليم وردة ،
المطرانين أندره حداد وبولس سفر، السيدتين جويس أمين الجميل وباتريسيا بيار الجميل،
رئيس بلدية زحلة - المعلقة المهندس أسعد زغيب، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة
في زحلة والبقاع إدمون جريصاتي، المدير الإقليمي لقوى الأمن الداخلي في البقاع
العميد غسان بركات، ورؤساء بلديات ومخاتير وممثلين عن الأحزاب السياسية.
والقى الأب ريمون هاشم كلمة روحية، دعا فيهاالمسيحيين والمسلمين الى
"الإتكال على الله في أي عمل يقومون به، لأن الإتكال عليه ينورنا"،
وأوضح أن جسد الإنسان لا ينتمي الى أحد، بل ينتمي الى التراب كما وعد الله، ونفس
الإنسان لا نستطيع التعلق بها لأنها ليست ملكنا، بل ملك الله الذي
يسترجعها"، مؤكدا أن "المسؤولية الكبيرة علينا أن نصلي لراحة موتانا،
لتصبح مقبولة عند ربنا".

وتحدثت روز كريمة الشهيد نصري ماروني، فأشارت الى أنه "كان يحارب بالكلمة
الحرة، ويدافع عن أرضه ووطنه وكرامة أهله، لأنه لا يجوز أن يذهب دم الناس هدرا،
وأن تبقى الدولة غائبة، وكأن الأمر لا يعنيها".
أبو خاطر وكانت كلمة للنائب أبو خاطر قال فيها: "الإستشهاد قمة الأمجاد،
وهو ألف تعانق الياء في أبجدية البقاء، في الإستشهاد شهد للحق وشهادة للتاريخ،
إنها رسالة زحلة منذ كانت، فهي لم تكن ليوم أو فريق أو زمن، إنما كانت للبنان في
أمسه ويومه وغده، وكانت لكل أبنائها، فهم أحياء في قلبها، وهي حية في قلب لبنان
كلما خفق متمردا".
وكانت شهادات لكل من رئيس مجلس قضاء زحلة الثقافي سابقا الدكتور جورج كفوري،
ونائب الأمين العام لحزب الكتائب وليد فارس.



